قيادي في حزب الوئام يكشف ملابسات اندماجه مع الحزب الحاكم

AddThis Social Bookmark Button

الناس انفو- نواكشوط أكد نائب رئيس حزب "الوئام" إدومو ولد عبدي، أن قرار إندماج حزبه مع حزب الاتحاد من أجل الجمهورية جاء بطلب من الرئيس السابق محمد ولد عبدالعزيز، بعد أن عرض الأخير على ولد هميد منصب نائب رئيس الجمعية الوطنية.

وأوضح ولد عبدي في برنامج "حوار السادسة" عبر إذاعة موريتانيد، أن كافة مناضلي حزب الوئام اتفقوا على تلبية طلب الرئيس بيجل ولد هميد المتعلق بالاندماج ليبرهنوا له على عدم تخليهم عنه كعادتهم طيلة السنوات الثمانية التي ترأس فيها حزبهم، بحسب تعبيره.

وشدد على أنه لم يحصل أي مناضل ينتمي لحزب الوئام على منصب إداري او سياسي طيلة حكم ولد عبد العزيز، ما عدا منصب نائب رئيس الجمعية الوطنية و فيما بعد عضوية في لجنة تسيير حزب الاتحاد من اجل الجموربة.

من جهة اخرى أكد ولد عبدي، وهو الأمين العام السابق لمؤسسة المعارضة، أن الحكومة و المعارضة شاركتا معا في تهميش دور المؤسسة المعارضة، من خلال عدم تمكينها من لعب دورها، ماديا ومعنويا، متنمنياً أن تتغير وضعيتها مع العهد الجديد.

واعتبر بأن ترشح الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني شكلا منعطفا جديدا بحيث التحقت به معظم القوي الوطنية التي عارضت نظام سلفه، ما يفسر ثقتهم في طرحه ورؤيته السياسية، وإن كان ذلك الالتحاق قد تسبب فيما بعد في ازعاج وإرباك البعض، حسب وصفه.

وخلص الى أن طريقة اختيار الحكومة ساعدت في معرفة نمط تسيير البلد و مصداقيتها تكمن في تنوير الرأي العام حول الوضعية الحقيقية للبلد، داعياً الى ضرورة أن يترفع الخطاب السياسي عند البعض عن المغالطات والتشويش، لا سيما من لدن اولئك الذين تقلدوا مناصب سامية و التزامهم بسرية اسرار الدولة و عدم الزّج بالرئيس السابق في إشاعات لا تخدم مصلحة البلد.

أضف تعليق

رمز الحماية
تحديث