في زمن كورونا: المتبرعون من الرؤساء والممتنعون

AddThis Social Bookmark Button

الناس انفو- نواكشوط تبرع الرئيس الأسبق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله براتب شهرين لصندوق التضامن الإجتماعي لمواجهة #فيروس_كورونا؛فيما لم نسمع أيا من الرؤساء السابقين تبرع لهذا الصندوق : محمد ولد عبد العزيز؛و محمد خونه ولد هيدالة؛و معاوية ولد سيد أحمد ولد الطايع؛ فهل هؤلاء الرؤساء لا يحسون بالظرفية التي يمر بها البلد في ظل هذا الفيروس الفتاك؟!.

وكان عدد من رجال أعمال البلد قد أعلن عن تبرعهم بمليارات الأوقية؛كما أعلن أحد البرلمانيين في الموالاة عن تبرعهم برواتب ثلاثة أشهر؛في حين أعلن آخر عن تبرعهم براتب شهر.

وفي هذا الإطار أعلنت قطاعات ومؤسسات عديدة في الدولة عن تبرعها؛وكذلك تبرعت أحزاب سياسية محسوبة على المعارضة وأخرى في الموالاة في بعض ولايات الداخل بتوزيع مواد غذائية؛كما قام بعض المنتخبين بجهود ذاتية على حسابهم الخاص في أماكنهم الانتخابية؛ وأتت هذه التبرعات والجهود في ظل تكليف لجنة حكومية من طرف رئيس الجمهورية؛ وقد نجحت- هذه اللجنة بعد اتخاذها الإجراءات الاحترازية لمكافحة هذا الفيروس الفتاك -نجحت في الحد من انتشار هذا الفيروس في البلد مقارنة مع الدول الأخري والحمدلله على كل حال؛وخير دليل على ذلك الاشادات من هنا وهناك:بيد أن الحرب على هذا الفيروس لازالت متواصلة ويجب على الجميع مواصلة الحذر وتطبيق الإجراءات الاحترازية وعدم الخروج من المنزل إلا للضرورة القصوي.

وبالعودة إلى تبرعات الرؤساء السابقين نستغرب كغيري من عدم تبرع هؤلاء الرؤساء حتي ببيان أو تحسيس عن طريق تسجيل فيديو تعبوي فحتى أطفالنا ساهموا في هذه الجهود بأصواتهم احرى برؤساء حكموا البلد لفترات متفاوتة!!.
يشار إلى أن رئيس الجمهورية كان قد أعلن عن تبرعه- لصندوق التضامن الاجتماعي الذي أعلن عنه في الخامس والعشرين مارس الماضي- تبرعه برواتب ثلاث أشهر.

 

#تعهداتي_غزواني.

من صفحة الزميل عبد الرزاق سبدي محمد على الفيس بوك

أضف تعليق

رمز الحماية
تحديث