التخوين..و التخوين المضاد

AddThis Social Bookmark Button

فيسبوك يشغل "خوادم" محلية له بموريتانيا | الأخبار: أول وكالة أنباء ... الناس انفو- نواكشوط أصبحت ظاهرة التخوين والتخوين المضاد شائعة اليوم  لدى نخبة نشطاء الفيسبوك الموريتاني،ويكاد يتحول التخوين والتخوين المضاد إلى سمة فكرية مجتمعية بالغة الخطورة، تستخدم فيها أساليب محرمة في التعامل مع الخصوم من كافة التيارات والاتجاهات السياسية.

هذه الظاهرة اليوم لم تعد قاصرة على رأي الموالي و المؤيد ضد المعارض أو العكس،بل أصبحت أيضا شائعة أو سلاحا لدى بعض النشطاء في هذا الفيسبوك الموريتاني في التراشق بين معارض الأمس و مؤيد اليوم و مؤيد الأمس معارض اليوم.

وتغيرت آليات الخطاب عبر صفحات موقع الفيسبوك الموريتاني من سلاح خطابي مبني على المقارعة الفكرية إلى سلاح التخوين و التخوين المضاد ،وتبادل الاتهامات،وأصبح الفيسبوك الموريتاني منبراً لهذا التراشق و التخوين و التخوين المضاد.

ويأتي هذا التخوين و التخوين المضاد  في ظل تعطيل مهام محكمة العدل السامية،ليصبح الفيسبوك الموريتاني هو محكمة العدل السامية في الاتهام والتخوين والتخوين المضاد.

ويبدو أن هناك مؤشرات على  تفعيل جديد لهذه المحكمة على أرض الواقع،بعد جمع توقيعات البرلمانيين لتمرير مقترح يفضي إلى تعديل بعض مواد النظام الداخلي للجمعية الوطنية في خطوة ستشكل منعطفا جديدا في مسار هذه الغرفة التشريعية، وقد تفضي كذلك إلى تفعيل دور محكمة العدل السامية المعطلة، لا أن يكون الاتهام من صلاحيات نشطاء الفيسبوك الموريتاني،فمتى تفعل هذه المحكمة؟ ومتى يتوقف التخوين و التخوين المضاد؟.

 

 

عبد الرزاق .سيدي محمد

 

أضف تعليق

رمز الحماية
تحديث