تحية لك سيدتي في يوم عيدك

AddThis Social Bookmark Button

أثبتت المرأة الموريتانية منذ نشأة الدولة أنها أهلا لحمل مشعل الحضارة و التقدم و دفع الأجيال إلي مصافي الأمم المتقدمة، و السنوات الأخيرة ظهرت بزي آخر تعتمد فيه أولا علي قدوراتها الذاتية و رمت عرض الحائط الاعتماد علي المعيل زوجا كان أو أخا..... ألخ ،فهي إما متعلمة فتدخل ميدان العمل بثقة تامة و يلاحظ أن النساء اللائي وصلن لمراكز القرار دائما يتميزن بالاستقامة و النزاهة وعدم أكل المال العام، و أنتقل إلي المرأة العادية التي لم تكمل دراستها أو لم تتعلم أصلا فتلك لعمري لم تترك اللبنة التي يجب أن تضع في سور بناء الوطن، فهي إما عاملة في البيوت تكدح من أجل لقمة العيش أو بائعة متجولة أو صاحبة محل، أفتخر دائما كل ما رأيت قريناتي من الفئتين المثقفة و عكسها في جميع الميادين.

ومن جميع فئات المجتمع هدفهن الوحيد هو العيش الكريم و عدم الاعتماد علي الغير و انتظار ما تجود به الكرام ، فهذا كسبهن احترام أخوهم الرجل و تراجع مؤشر الطلاق لأن الرجل أصبح متأكد أن المرأة اليوم ليست تلك التي عهدها في الماضي تنتظره ليجود عليها في كل شيء في المال والعاطفة..... ألخ فهي رائدة في بيتها و متمسكة بزمام المبادرة، والرجل إذا تركها قد لا يجد مستقبلا سيدة منتجة مثلها وكل نساء العالم سيدات و مكافحات و لكن المرأة الموريتانية شيء آخر استثناء لأنها بدأت من صفر ووصلت لما وصلت إليه بمحض إرادتنا و تحطيم كل الصعاب في سبيل الوصول إلي هدفها المنشود ، فتحية لك سيدتي مرة أخري.

 

من صفحة  بوب افال على الفيس بوك

أضف تعليق

رمز الحماية
تحديث