موريتانيا: الناطق باسم الحكومة يتحدث عن بيان منتدي المعارضة الأخير

AddThis Social Bookmark Button

الناس انفو- نواكشوط قال وزير الثقافة والصناعة التقليدية والعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية الأستاذ سيدي محمد ولد محم" إن منتدى المعارضة غير مخول للترحيب بالضيوف من عدمه، ووصف ولد محم بيان المنتدى الذي رفض الترحيب بزيارة ولي الععهد السعودي لموريتانيا بالبيان "المشين" وغير اللائق في حق مسؤول رفيع من بلد شقيق تربط موريتانيا به علاقات ضاربة في القدم، ومصالح مشتركة.

وأكد الناطق باسم الحكومة - في المؤتمر الصحفي للحكومة مساء اليوم الثلاثاء- "أن بيان المنتدى المذكور يشكل سقطة من سقطات المعارضة الكثيرة، والتي دأبت عليها، لكنها هذه المرة كانت سقطة فادحة، وأن الرد عليها، ورفضها ظهر حتى من داخل صفوف المعارضة نفسها.".

وفي موضوع آخر قال وزير الثقافة والصناعة التقليدية والعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة الأستاذ سيدي محمد ولد محم" إن الحكومة لا علاقة لها بسجن بيرام ولد اعبيد، وأنها لا تضايقه، بل إن مستشارين بلديين من أحزاب الأغلبية زكوا بيرام ولد اعبيد لتمكينه من الترشح لرئاسيات 2014.". وأضاف ولد محم  "أن بيرام لم يكن سابقا يدافع عن الأرقاء السابقين، ولم يتحدث يوما عن العبودية إلا عندما باتت تجارة يتاجر بها في الخارج لتشويه صورة بلده، وتحقيق مكاسب شخصية."

وأكد الناطق باسم الحكومة "أن نظام الرئيس ولد عبد العزيز قدم في مجال مكافحة الاسترقاق، ومعالجة مخلفاته ما لم يقدمه أي نظام قبله، والمفارقة أن الجميع لم يكن يتحدث عن العبودية عندما كانت موجودة، ولم تكن الدولة تحاربها، واليوم عندما تم تجريم العبودية، وإنشاء وكالة لمحاربة مخلفاتها، بدأ البعض يتحدث عنها لاستغلالها لأغراض خاصة".

كما نصح الوزير ولد محم "السياسي الفرنسي جون ماك ميلونشوه بالاطلاع أكثر على الوضع في موريتانيا، وعدم الارتهان لتقارير كاذبة من أشخاص مضللين".

وأكد ولد محم" استعداد موريتانيا لاستقبال أي مسؤول فرنسي، أو أمريكي أو من أي بلد لزيارة موريتانيا والتجول فيها، والتحدث لأي مواطن موريتاني ليتعرفوا عن قرب على حقيقة الوضع في البلد، وما ينعم به من حريات فردية وجماعية، وما تحقق في ظل هذا النظام في مجال معالجة مخلفات العبودية، واستدرك ولد محم"، قائلا "إن الحكومة الموريتانية تفعل ذلك من أجل مصلحة شعبها، وليس استجابة لضغط خارجي، أو سعيا لإرضاء أي جهة خارجية.".

أضف تعليق

رمز الحماية
تحديث