قدما إسماعيل

AddThis Social Bookmark Button

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٨‏ أشخاص‏، و‏‏‏‏أشخاص يقفون‏، و‏إستاد‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏الناس انفو- نواكشوط إسماعيل اسم مرتبط بالبدايات؛ بالري بعد الظمأ؛ بالتضحية؛ بالشجاعة.. بالإنجاز..

منذ أن ضربت قدما نبي الله إسماعيل بن خليل الله إبراهيم رمل مكة الساخن؛ قاطعا مسار أمنا هاجر الماراتوني بين الصفا والمروة مستطلعة الأفق؛ متطلعة إلى المجهول..
أحيا الله الوادي الممحل بجوار بيت الله الحرام بقدمي إسماعيل..
وتمر السنون ولا يزال عبر المدى سمي لإسماعيل يحقق إنجازا آخر..

وجاءت قدما إسماعيل جاكيتي؛ وللسمي بعض بركات سميه؛ مع الفارق طبعا، جاءت قدماه لتصنعا فرحا وإنجازا جمع الموريتانيين كلهم في شهر خاص فيه أفراح أخرى بحول الله؛ ذكرى المولد النبوي الشريف التي يفصلنا عنها يوم واحد؛ وذكرى الاستقلال الوطني بعد عشرة أيام.
حقق إسماعيل ورفاقه دون أن أنسى الشاب المكافح أحمد ولد يحي؛ حققوا الحلم الذي راود جيلنا والأجيال السابقة واللاحقة عقودا من الزمن.
ناضل من أجله شيخا ولد بيديه وكمين ولد الشيكر؛ وكافح من أجله تيموخو ومالحة واصنيدري والإخوة سيدي بي ولامين جوب وغيرهم..
بحت حنجرة كوليبيالي سليمان وبكى رحمه الله؛ ومات دون أن يتحقق الحلم.
تابعتُ وأختي أسماء مباريات المنتخب في كأس أميكال كابرال؛ وتعلل منتخبنا وجمهورنا بما سموه يومها "سحر السيراليون"؛ تعليق الصحفي المخضرم؛ السفير الآن في وزارة الخارجية محمد الأمين علال ما زال يرن في طبلات آذاننا..
هجرت أسماء دعم المرابطون؛ وبقيت على بشخة من حبهم غارزا..
وهو الحب لا يموت.. لكنه قد يخبو؛ وترين عليه اكدار الخيبات والحظ العاثر..
كانت إذاعة موريتانيا وثلاثيها المحبوب مختار عبد الله وعلي عبد الله ومختار يدالي تعكس تموجات المنحنى البياني لأداء المرابطين..
وأجل الثلاثي الاحتفال بالحلم إلى وقت لاحق؛ وهجروا التعليق على المباريات عدا ثالثهم مختار يدالي، الذي استمر في مقارعة مطبات مسلسل الإخفاقات الذي لم يرض بنا بديلا حقبة من الزمن..
الليلة يفرح الموريتانيون جميعا؛ لأن قدمي إسماعيل شاءتا ذلك..
لا يسوغ إغلاق نافذة العرفان هذه دون الإشادة بشجاعة الرئيس محمد ولد عبد العزيز الذي حضر المباراة موفرا دعما معنويا كبيرا للمرابطين هم في أمس الحاجة إليه؛ غير مبال بشائعات اليمن والشؤم وغيرهما..
والشكر كل الشكر موصول لموريتانيا كلها يمينها ويسارها ومعارضتها وموالاتها وشبابها وكهولها واطفالها ونسائها ورجالها.. والصحة الباردة.

من صفحة الصحفي المشهور محمد ناجي أحمدو على الفيس بوك

أضف تعليق

رمز الحماية
تحديث